باب الوقار والسكينة

قال الله تعالى وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً - سورة الفرقان آية 63

الوقار هو الحلم والرزانة ويكون في الهيئة كغض البصر وخفض الصوت وعدم الالتفات، أما السكينة فهي المهابة والرزانة والتأني في الحركات واجتناب العبث، والوقار يدخل في مفهوم السكينة لأنها أعم وأشمل.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: »ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعًا قط ضاحكًا حتى ترى منه لهواته، إنما كان يتبسم« متفق عليه.

(ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعًا قط) أي مبالغًا في الضحك لم يترك منه شيئًا
(ضاحكًا) الضحك هو انبساط الوجه حتى تظهر الأسنان من السرور، أي ما رأيته مستجمعًا من جهة الضحك بحيث يضحك ضحكًا تامًا مقبلاً بكليته على الضحك
(حتى ترى منه لهواته) اللهوات جمع لهاة وهي اللحمة التي في أقصى سقف الفم والمشرفة على الحلق
(إنما كان يتبسم) التبسم هو مبادئ الضحك. وهذا باعتبار ما علمته من ضحكته صلى الله عليه وسلم، وإلا فقد جاء في أحاديث »ضحك حتى بدت نواجذه«.