موقع السراج

Alsiraj Banner Image


دراسة تحليلية لعبقرية الاسلام في القضاء على العبودية/الرق
المقدمة

يدعي البعض ان الاسلام تجاهل قضية العبودية و شرع وجودها في المجتمع و تقبلها...فهل هذا صحيح ام ان دين الرحمة و المساواة بين البشر رفض العبودية و اتبع استراتيجية خاصة للقضاء عليها؟؟..هذا ما سنحلله في هذا البحث

كانت النظرة السائدة للرق أنّه أمر ضروري لأسياد وكبراء القوم. ثم جاء الإسلام ليصحح تلك النظرة؛ فاعتبر ظاهرة الرق نتيجةً سلبية للصّراع المتجدد بين الدول والجماعات في شَتّى العصور، واعتبر أنّ تلك الظاهرة التي استفحل وجودها في المجتمعات منذ قرون هي ظاهرةٌ تعرب عن تخلف ورجعية تلك الجماعات، وأنه لا بد من إنهاء تلك الظاهرة بأي شكلٍ من الأشكال، ولهذا وضعت الشريعة الإسلامية السمحة خُطّة متكاملة الأركان لا تتجاهل الواقع، بل تنطلق منه لحل تلك الظاهرة، فلم يُحرِّم الإسلام الرق ابتداءً؛ بل ترك تلك المسألة على حالها، ولكنه لم يُقرَّها على النّحو الذي كان يجري تداولها فيه من حيث هضم حقوق الرقيق وتعذيبهم وإذلالهم.